الاثنين، 19 نوفمبر 2012

أسباب ألغاء اللقاء الذي كان سيجمع نادي ف س تطوان بمستضيفه السلام القصري

 
ألغى الحكم أحمد قاسمي اللقاء الذي كان سيجمع نادي ف س تطوان بمستضيفه السلام القصري،بعد معاينته لحالة الملعب الذي لم يكن صالحا لإجراء لقاء في كرة القدم بسبب أمطار الخير التي تعرفها بلادنا في هذه الأيام. وسيتم تأجيل اللقاء إلى يوم لاحق بعدما حضر الفريقان القصري و التطواني لكن دون إجراء أي لقاء.
 

صورة لحالة الملعب 

 
 
 

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

لقاء القمة ف س تطوان في ضيافة السلام الرياضي القصري

 
 
 
 
يحل فريق ف س تطوان ضيفا على السلام القصري يوم الأحد القادم حيث ستنطلق المباراة في حدود الساعة الثالثة زوالا بالملعب البلدي بالقصر الكبير، و ذلك برسم الجولة الثالثة من بطولة القسم الثالث.
 تجدر الإشارة إلى أن الفريقين فازا في الدورة السابقة بحصتين ثقيلتين، فالسلام القصري فاز بأربعة أهداف لصفر بينما فاز ف س تطوان بخمسة أهداف دون رد
 
 
 
 
 
 

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

فريق ف س تطوان يمطر شباك أهلي عوامة بخماسية ويعزز موقعه نحو صدارة

 
fc tetouan
 
 
 
إنتهى اللقاء الذي جمع زوال يوم أمس فريق ف س تطوان و أهلي العوامة، بفوز نادي ف س تطوان بخمسة أهداف دون رد، كانت حصة الأسد من الأهداف لنجم الفريق و هدافه أحمد حموذان الذي سجل أربعة أهداف متتالية د 46، د 51، د 54، د 73. بينما سجل رشيد حمودو هدفه
 
الأول هذا الموسم في حدود الدقيقة 32 من عمر الشوط الأول.
وتجدر الإشارة إلى أن اللقاء قاده الحكم محمد سليمان الذي لم يخرج أي ورقة خلال هذا اللقاء في حين تميزت المباراة بالروح الرياضية بين الطرفين.
 
ahmad hamoudan | أحمد حمودان



تجدر ألإشارة إلى أن فريق ف س تطوان قد مني بالهزيمة في الدورة الأولى من البطولة أمام مضيفه تمودة المضيق بهدف يتيم، ومن هنا بدأ الفريق من إعادة ترتيب أوراقه، و قد يظهر بوجه قوي في البطولة كما كان الشأن بالنسبة للموسم الماضي، كما يتوقع الكثيرون أن يشكل القوة الضاربة في بطولة القسم الثالث لما يتوفر عليه من مؤهلات، تجهل منه أولى الفريق التي بإمكانها لعب الأدوار الطلائعية في البطولة.

فريق ف.س تطوان احتفظ بنفس الطاقم الذي أشرف في الموسم الماضي على تداريب الفريق، كما احتفظ بنفس الإدارة التقنية التي يشرف عليها عبد المالك إجباتن الذي يشتغل وفق مشروع طويل المدى، كما احتفظ المكتب المسير بنفس التركيبة البشرية التي حققت الصعود عن جدارة و استحقاق في الموسم الماضي، بتسجيلها لرقم قياسي من الأهداف تجاوز الثمانين، لكنه يعاني مشكلا كبيرا بسبب غياب ملعب للتداريب و إجراء المباريات الودية والرسمية، ما جعله يكتفي فقط بإجراء مبارتين وديتين فقط، ما جعله يفشل في المباراة الأولى من البطولة.

وهنا باقي نتائج مباريات الدورة الثانية

 
 
 

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

بطولة القسم الثالث الدورة الثانية : أهلي العوامة # ف س تطوان






ف س تطوان ينتقل هذ الأحد  يوم الأحد     2012/11/11الى الفنيدق لملاقاة فريق أهلي العوامة ، المباراة ستجرى بملعب المضيق ابتداءا من الساعة 15:00 زوالا



فريق أهلي العوامة
 
 
 
 
 
 
 
 




 

الأحد، 28 أكتوبر 2012

صحة لاعبي كرة القدم

الواقع الملاحظ في الأوساط الطبية أن إدراك الـ«فيفا»، كاتحاد عالمي يتولى شؤون واحدة من الألعاب الرياضية الجماعية ذات الشعبية الجارفة عالمياً، كرة القدم، لأهمية الجوانب الصحية للاعبين أخذ يتوسع بشكل لافت وكبير في السنوات القليلة الماضية. وأصبح دعم المؤتمرات الطبية والعلمية حول ما يمت بصلة لصحة اللاعبين وسلامتهم، ضمن استراتيجيات تطوير اللعبة ونشرها.

 





 

-  بل وأصبح من المعتاد عقد مؤتمر طبي قبل بدء مسابقات المونديال، وهوما يُؤمل الكثيرون أن يستمر، فقبل مونديال اليابان ـ كوريا عُقد المؤتمر الطبي الدولي الأول لطب الرياضة وكرة القدم بلوس أنجليس. وكذلك قبل المونديال المُزمع إقامته في ألمانيا قريباً عُقدت أوائل مارس (آذار) الماضي في مدينة دوسلدوف الألمانية الحلقات العلمية للمؤتمر الطبي الدولي الثاني لطب كرة القدم والألعاب الرياضية. وبالإضافة إلى إصابات الملاعب كموضوع رئيسي مُتوقع، تضمنت ابحاث المؤتمر خمسة جوانب أخرى منها الأداء الرياضي وعلاقته بالقلب. وبمشاركة أطباء من سويسرا وألمانيا والنرويج وبريطانيا وبلجيكا والولايات المتحدة.
هذا وبعد أن تم افتتاح المركز الطبي للفيفا بزيورخ في مايو (أيار) من العام الماضي، أصدر مركز الأبحاث والتقييم الطبي في الاتحاد الدولي لرابطة كرة القدم (الفيفا) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي تقريره لتوصيات الفيفا حول موضوع التغذية للاعب كرة القدم. وهو ما يُعد ثمرة جهود علمية لعدد من الباحثين منذ سنوات حول الأسس العلمية للتغذية الرياضية المناسبة لطبيعة لعبة المستطيل الأخضر. والحقيقة أن المركز الطبي للفيفا، ذكر عبارة قلما يتنبه لها الكثيرون، وهي أنه بالبحث في الجوانب الصحية للممارسة السليمة لكرة القدم، فإننا نتحدث عن صحة وسلامة أكثر من 250 مليون شخص من الذكور والإناث، يُمارسون هذه اللعبة احترافا أو هواية. وأكدت أن اللاعب بإمكانه المحافظة على صحته وتجنب الإصابة وتحقيق أهداف مجوداته البدنية ومهاراته الفنية، عبر تبنيه عادات غذائية جيدة. ولذا فإن عليه اختيار تناول الأطعمة التي تدعم من تمكينه أداء التمرينات المكثفة والمستمرة، والتي تنجح في ملاقاة متطلبات الأداء اللازم أثناء المباريات. وأوضح المركز أن لما يتناوله اللاعب من أطعمة ومشروبات خلال الأيام والساعات السابقة للمباراة، وكذلك أثناء المباراة نفسها، تأثير على نتائج المباريات من خلال تقليل الشعور بالإرهاق والسماح للاعب باستخدام أقصى طاقاته في مهارات اللعبة وفنونها. كما أن ما يتناوله مباشرة بعد المباراة أو حصة التمرين يُؤثر في تحقيق عودة الجسم إلى حالته الطبيعية. ولذا شدد على أنه يجب أن تكون هناك خطة تغذية تراعي حاجة جسم كل لاعب على حدة، وفق ما هو مطلوب منه.

* تغذية لاعب الكرة
* فهم الأسس العلمية لتغذية اللاعب بمعناها الواسع يتطلب إدراكاً من اللاعب نفسه، أولاً بأن كرة القدم بالنسبة له ليست مرتبطة بوقت المباراة أو التمرين، بل هي نمط حياة يتم من خلاله تهيئة اللاعب ودعم كفاءة الأداء لديه طوال الوقت، وهو ما يجب الحرص عليه من قبل المشرفين على إعداد الفرق بكافة درجاتها. لأن الجسم لا يستطيع تحمل المجهود المطلوب في أوقات محددة وإن كانت قصيرة ما لم يتوفر له تهيئة مستمرة في كل الأوقات. وجوانب التغذية تشمل خمسة أمور، هي تناول السوائل، وكمية طاقة الوجبات الغذائية، ومحتواها من العناصر الغذائية، والعادات الحياتية، والمنشطات أوالمواد الداعمة.
والهدف من كل هذه الجوانب تحقيق القوة والنشاط للعقل وقدرات التركيز فيه، وللقلب والرئتين والدم كي يقوم كل منهما بدوره، وللعضلات التي يقع عليها العبء الأكبر. كذلك المفاصل والهيكل العظمي.

ولعل من أطرف القصص ما فعله رئيس نادي أرسنال عام 1996 المعروف بتوجهه العلمي في تغذية اللاعبين، إذْ قام بتغيير قائمة طعام الوجبة الرئيسية لهم، وأخرج منها السكر واللحوم الحمراء ورقائق البطاطا المقلية ومنتجات الألبان، وأضاف الخضار والأسماك والدواجن وكثيراً من السوائل. وبلغ اهتمامه بتعويض السوائل لدرجة أنه أعد جدولا يوميا لكمية البول لدى اللاعب، وخصوصاً تحليل مؤشرات اكتفاء الجسم من الماء لبول أول اليوم. ومن بين أهم جوانب ما يزود اللاعب بالطاقة هي السكريات. وهي ما تحتاج إلى الاهتمام خاص. بالإضافة إلى فهم معنى التغذية السليمة ليشمل بقية عناصر الغذاء الجيد من بروتينات ودهون وأملاح ومعادن وفيتامينات. ومن أهم المعادن هما الحديد واليود علي وجه الخصوص. مع الحرص على تجنب الكحول والتدخين والمنشطات. إدراك اللاعب والمشرفين عليه بأن هناك علماً وراء كل نجاح يُسهم للتخطيط السليم في الإعداد والذي لا محالة يُؤتي ثماره في الأداء والنتائج. وقوة الفريق ومتانة أداء خطوطه ما هي إلا نتيجة لفهم الأسس العلمية في ذلك من رياضية وفنون كروية وعلى الأخص الجوانب الصحية.

* كمية الطاقة
* يقول المركز الطبي للفيفا إن احتياجات الجسم والعمليات الكيميائية الحيوية فيه من الطاقة أثناء حصص التمارين أو المباريات تختلف حسب جدول المباريات في الموسم وعلى حسب حاجات كل لاعب على حدة. ونقص تزويد الجسم بالكمية اللازمة يُؤدي إلى اضطرابات هرمونية وكيميائية حيوية ووظائف مناعة الجسم وصحة العظام. وتناول السكريات بكمية كافية هو الهدف الاستراتيجي الأول للمحافظة علي القدرات البدنية اللازمة. وكمية الطاقة اللازمة خلال التمارين هي حوالي 1500 كالورى، وترتفع إلى الضعف في حال المباريات المهمة والحاسمة، ما يعني حاجة اللاعب لتناول سكريات بمعدل 10 غرامات لكل كيلوغرام من وزن جسمه. وهناك رابط لا يبدو واضحاً للكثيرين بين سباقات جري الماراثون وأداء اللاعب في مباراة كرة القدم، لأن المباراة تتطلب انطلاقات مفاجئة متعددة مما يستهلك من اللاعب كمية من الطاقة أعلى مقداراً مما هو في سباق المارثون، فمعدل عدوه في المباراة قد يبلغ حوالي 11 كيلومترا بسرعة متوسطة، وبعض المصادر تقول إن المعدل في المباريات الحاسمة لبعض اللاعبين قد يصل إلي 30 كيلومترا، منها حوالي كيلومتر واحد عدو سريع، ويتسارع العدو حوالي 50 مرة أثناءها، ومعدل تغير الاتجاه للاعب أثناء ذلك هو مرة كل حوالي 5 ثوان. وبالرغم من أن لاعب كرة القدم لا يقطع مسافة الماراثون (أكثر من 40 كيلومترا)، إلا أن تناوب السرعة والبطء في الركض قد تستنزف كامل مخزون العضلات من مادة الغلايكوجين السكرية، فالعدو المتسارع لمدة 30 ثانية فقط يقلل المخزون منها بنسبة 30%. وبعد الدراسات أشارت إلى أن معدل نبض القلب نتيجة للمجهود الباني العالي وخاصة في المباريات الحاسمة هو85% من أعلى معدل للنبض، الأمر الذي يزيد من استهلاك مخزون الطاقة في العضلات بسرعة وسهولة. ومع طول وقت المباراة (90 دقيقة) فإن الدراسات تشير إلى أن كثيراً من اللاعبين يفقد أكثر من 90% من الغلايكوجين، الأمر الذي يسهل الشعور بالإرهاق ويقلل من قدرات السرعة لدى اللاعب. والملاحظ أن بعضاً من المعلقين الرياضيين على أداء اللاعبين ومجريات الأحداث في المباراة، وكثير من اللاعبين أنفسهم يعتقد أن تدني قدراته في الشوط الثاني أو الأشواط الإضافية هو قلة اللياقة البدنية، بمعنى قلة التدريب على أداء مجهود بدني لمدة طويلة، وهو أمر غير صحيح في كل الحالات، لأن ضغوطات تشجيع الجمهور أو رغبة اللاعب أو حتى تدهور النتيجة لن تعوض ما يُمكن العضلات من القيام بمجهود أكبر مهما حاول اللاعب. ولذا فإن التدريب والتمارين لوتأملنا لا تعني فقط إطالة أمد قدرة اللياقة ولا مهارات فنون اللعبة المتطلبة مرونة من المفاصل وأعضاء الجسم، بل تدريب اللاعب علي استخدام طاقات العضلات وبناء مخزون جيد من الطاقة فيها، وذلك للحيلولة دون فتورها بصفة لا تستجيب مع المطلوب منها.

* السكريات والطاقة
* وتشير الدراسات إلا أن كثير من اللاعبين لا يُدركون أهمية السكريات (وليس السكر) في وجباتهم الغذائية، فيتناولون حوالي 1200 كالورى من السكريات يومياً، وهوما يُعد أقل بكثير من الحاجة اليومية منها والمُقدرة بحوالي 3000 كالورى. وبالنتيجة فإن اللاعب يبدأ المباراة متزوداً بكميات أقل من الواجب توفرها في عضلاته من الغلايكوجين لملاقاة احتياجاته منها، وهوما يبدأ أثره عادة في الشوط الثاني من المباراة حيث يقل المستوى لدى البعض. وتحديداً فإن السرعة في الجري تقل بمقدار 50% والمسافة المقطوعة تقل بمقدار يفوق 25% مقارنة بأدائه في الشوط الأول. ولتقريب الأمر للذهن فإنه باختصار من لديه مخزون أقل من غلايكوجين هوأقل سرعة من غيره.

أهم مصادر الطاقة للاعب هي السكريات. وضمن النصائح الطبية العامة بأن تكون كمية السكريات في الوجبات الغذائية الصحية ما نسبته 55% من مقدار طاقة الوجبات اليومية، وبين الحاجة إلي رفع مخزون غلايكوجين في العضلات، فإن تحديد نوع السكريات وكميتها التي تحقق كلا المقصودين أمر ضروري وضوحه للاعب بالدرجة الأولى.

إرشادات الفيفا العلمية وكثير من المصادر الطبية تقترح استهلاك ما بين 7 إلى 10 غرامات من السكريات لكل كيلوغرام من وزن الجسم. ما يحتاج إلى اهتمام هو أن كمية السكريات اللازمة لإنتاج كميات كافية من الغلاكوجين هي أعلى مما يتصوره البعض، ولذا فالأمر يتطلب رفع كميات السكريات المتناولة إلى حد 70% في بعض الأوقات، وتناول أنوع معينة منها تحديداً. وهنا ظهر ما يُسمى المؤشر السكري للمنتجات الغذائية، فكلما علت قيمة المؤشر لمنتج كان امتصاص الجسم للسكريات منه أعلى وأسرع. لكن المشكلة هي ارتفاع نسبة هرمون الأنسولين بسرعة أيضاً عند تناول ما مؤشره السكري عال، الأمر الذي قد يُسرع في الشعور بالإرهاق لدى بعض اللاعبين. وهذه الإشكالية تتطلب توازناً في تناول أنواع السكريات ذات القيم المختلفة في المؤشر السكري بحسب المدة الزمنية التي تفصل اللاعب عن المباراة، وبحسب أيضاً تعود جسمه علي أنواعها، وبحسب ثالثاً كمية السوائل في جسمه. وفي الأوقات التي تسبق المباراة بساعات عدة مثل ليلة المباراة، فإن الحرص هو على السكريات البطيئة التحلل لكن المضمونة رفع كمية الغلاكوجين في العضلات، أما قبل المباراة مباشرة فإن تناول سكريات سهلة الامتصاص وبكميات معتدلة يحقق تزويد الجسم بالطاقة دون رفع الأنسولين بكميات عالية تؤدي إلى إرهاق اللاعب بسرعة خاصة مع فقد السوائل السريع أثناء ذلك الوقت.

* كرة القدم.. طبيعة اللعبة ومتطلباتها > الاهتمام بجوانب التغذية السليمة للاعب كرة القدم يشمل المحترفين والهواة على السواء، وكذلك الناشئين ولاعبي الفريق الأول. والدراسات العلمية في هذا المضمار والموجهة بشكل خاص نحو لاعبي كرة القدم دون سواها من الألعاب الرياضية، ارتبطت بطبيعة اللعبة نفسها.

وكرة القدم تتميز بأنها من الألعاب الجماعية التنافسية، المُتطلبة تحقيق تفوق على الخصم بعدد من الأهداف، وذات اللعب ضمن مساحة كبيرة نسبياً، وتستغرق المباراة فيها 90 دقيقة على أقل تقدير، وتتم عادة ضمن سلسلة من المباريات التنافسية أو الدوري، وتستدعي تنقل اللاعبين لإقامتها بين بيئات مناخية وجغرافية مختلفة بوسائل النقل من طائرات وغيرها. والمشرفون عليها بالإضافة إلى المدربين واللاعبين أكثر من يُدرك طبيعة المعاناة الصحية من نفسية وجسدية، إضافة إلي الجوانب الأسرية والمادية والاجتماعية.

صحة اللاعب نمط حياة يسلكه من يتجه إلي هذه اللعبة، والجوانب الصحية تشمل سلامة الجسم بالأصل ومعالجته من أي أمراض، والتغذية بمفهومها الواسع، والجوانب النفسية ذات الأثر غير المُدرك عميقاً من قبل الكثيرين، وكذلك موضوع الإصابات المرتبطة بالأصل بفهم كيفية إعداد اللاعب للممارسة السليمة في التعامل مع كل إمكانياته الجسدية، وطبيعة التنافس مع اللاعب الخصم والأرضية التي تتم فوقها المنافسة.

* إرشادات الـ«فيفا» لتغذية اللاعب يوم المباراة > يُعد البروفيسور جينز بانغوسبي من مؤسسة علوم التمارين والرياضة في جامعة كوبنهاغن بالدنمارك أحد أشهر المتخصصين بطب لاعبي كرة القدم. وكان مستشاراً في فريق يوفنتس الإيطالي ومعاوناً للمدرب. وأشرف على التدريب البدني للاعبي المنتخب الدنماركي في مونديال 2002 وبطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2004، بالإضافة إلى أنه مشرف في الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وأصدر العديد من الكتب والأبحاث حول صحة لاعب كرة القدم. وكان قد سبق له اللعب أكثر من 400 مباراة في الفريق القومي الدنماركي والأندية الدنماركية.

وطرح بانغوسبي جوانب تتعلق بتغذية اللاعب، وحلولاً عملية لمحتويات الوجبات الغذائية قبل وبعد المباراة بالتفصيل. ويقترح أن يتناول لاعبو كرة القدم وجبات غذائية متوازنة المحتوى في مكوناتها، على أن تكون غنية بالنشويات (السكريات) والأملاح والمعادن، والحرص على شرب كمية عالية من السوائل كأمر مهم وحيوي لنجاح الجسم في إعطاء أكبر قدر من النشاط في الحركة والتركيز الذهني للاعب.

وتفصيلاً فإن الوجبة المثالية للاعب يُفترض أن تحتوي على 70% من النشويات، و13% من البروتينات، و17% من الدهون. وكمية الطاقة الإجمالية للكمية اليومية هي حوالي 5000 كالورى (سعر حراري)، أي أعلى بكثير مما يحتاجه الفرد العادي.

وكي يُسهم الدم في نقل الأوكسجين بكفاءة إلى الأعضاء المهمة في الجسم أثناء المجهود البدني الكبير في المباراة، فإن تغذية اللاعب يجب أن تشمل كمية يومية من الحديد بمقدار 20 مليغراما لضمان إنتاج الهيموغلوبين لكريات الدم الحمراء. وأعطى تفصيلاً عملياً لوجبات ما قبل وبعد المباراة .

تعريف الشد العضلي بالساق

هي عبارة عن تشنج عضلة أو أكثر من عضلات الجسم.وينتج عن هذا التشنج ألم وقد يصاحبه عدم القدرة علي تحريك تلك العضلة المصابة بالتشنج.



الاسباب:





1-الإستخدام المفرط لعضلة معينة دون راحة مما يؤدي إلى إجهادها.

2-الضغط المفرط لعضلة معينة كحمل أدوات ثقيلة بقبضة اليد لفترة طويلة.

3- إذا كنت تمارسة الرياضة في الجو الحار.

4-يمكن أن يحدث الشد العضلي إذا كانت هناك مشاكل معينة مرتبطة بالأعصاب والجهاز العصبي كالضغط على الأعصاب في العمود الفقري أثناء المشي لفترة طويلة.

5-ضعف الدورة الدموية كمرض اصاب الأوعية الدموية الطرفية مثل مرض (التصلب العصيدي لشرايين الساقين) حيث تتراكم البلاك المحل بالدهون على البطانة الداخلية للشرايين فتقل كمية الدم الى العضلات.

6-إذا كنت مدخنآ.

7-عند الإصابة بمرض السكري.

8-عند الإصابة بإحدى أمراض القلب.

9-عند الإصابة بإرتفاع ضغط الدم.

10-قلة شرب السوائل.

11-إذا كنت تعاني من نقص في البوتاسيوم الضروري لإنقباض العضلات خاصة عند تناول الأدوية التي تعمل على نقص البوتاسيوم مثل أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم قد تسبب نقص في كمية البوتاسيوم، فالبوتاسيوم عنصر مهم في انقباض العضلات.

وقد يحدث النقص أيضآ إذا كنت تتناول مدرات للبول.





العلاج والوقاية:





1-تناول أدوية خاصة تعمل على إرتخاء العضلات وتقلل من تيبسها مثل (diazepam).

2-القيام ببعض أنواع التمارين التي تقلل من فرص الإصابة بالشد العضلي.

3-تناول كمية كبيرة من السوائل يومياً.


4-تجنب الجفاف والإكثار من شرب السوائل للإبقاء على الخلايا رطبة.

5-شرب كوبين من السوائل قبل ساعتين من ممارسة أي نشاط رياضي.

6-شرب نصف كوب من الماء كل 17 دقيقة أثناء الرياضة.

7-الإحماء وتسخين العضلات بتمارين الشد أو تمرين إطالة عضلة السمانة قبل وبعد بداية التمرين.

8- التدليك بلطف.

9-سكب الماء البارد لتهدئة العضلات وارتخائها ثم الماء الدافئ إذا كنت تشعر بألم.

10-إذا كنت تعاني من حدوث شد عضلي أثناء الليل ، يمكنك القيام بعمل تمارين إطالة عضلة السمانة قبل النوم.

أنظر إلى الصورة والشرح:-

  • قف علي بعد متر من الحائط.
  • تقدم خطوة إلى الأمام بإحدى قدميك مع المحافظة على إستقامة الركبة الخلفية.
  • إنحن للأمام محافظآ على إنبساط كعب قدميك على الأرض.
  • إحتفظ بهذا الوضع لمدة 20 ثانية ثم أسترخ.
  • كرر الحركة بالجانب الآخر.


11-تناول فيتامين (هـ) بجرعة يومية تبلغ 400 وحدة دولية.

12-تناول الموز لتعويض نقص البوتاسيوم.

13-تناول مكملات الكينين الغذائية المتوفرة في ماء التونيك أو في التركيبات الغذائية التي تباع بالصيدليات لكنها ممنوعة على الحامل أو إذا كنت تعاني من نقص في أنزيم جلوكوز-6ديهيدروجينز الفوسفات.

الاحماء قبل المباراة

الإحماء قبل مباريات كرة القدم من أهم ما ينبغى عمله، وللأسف الشديد دائما ما يتم تجاهله، وخصوصاً بالنسبة للهواة الذين يمارسون كرة القدم بشكل متقطع، وأيضا يتم عمله بلا فاعلية تقريباً بالنسبة للفرق الدانى كفرق الناشئين أو فرق الشركات الصغيرة، وهذا ما يسبب تكرار الإصابات، وقد يقضى على موهبة قبل بدء تألقها أو تمنع الإصابة شخص من لعب الرياضة التى يحبها.

 
 



كما أن اللعب بدون الإحماء الكافى يوثر على فاعلية أجهزة الجسم وقدرة العضلات على التكيف، مما يؤدى إلى أداء أقل مما يمكن الحصول عليه من اللاعب، إذا تم تجهيزه بالإحماء الجيد, ويمكن تجنب كل هذا بالاهتمام جيداً بالإحماء والتنبيه على عدم تجاوزه أو عمله بتهاون، والإحماء الجيد يجب أن يتكون من ثلاث مراحل تعمل بالترتيب للحصول على جهازية فسيولوجية لجميع أجهزة الجسم.

أولا: إحماء الجهازين الدموى (القلب والأوعية الدموية) والتنفسى. وهذا الإحماء ينقسم إلى جزأين استاتيكى وديناميكى، الجزء الاستاتيكى يتم فى غرفة تغيير الملابس، قبل المباراة بنصف ساعة، حيث يبدأ اللاعب بشرب كوب من الشاى عليه نصف ليمونة ومحلى بمعلقتين من العسل، هذا يمد جسمه بقدر مناسب من الكافين والأملاح على رأسها الصوديوم اللازمة لتنظيم العمل العضلى، وتعويض ما سيفقد من أملاح أثناء المباراة مع العرق، وبعد ذلك يتم عمل مساج لتنشيط الدورة الدموية والاهتمام ببعض مناطق الجسم التى يقل فيها الدورة الدموية، مثل: الكعبين، والركبتين، وأسفل الظهر، والكتفين، ويكون الاهتمام بهذا الجزء أكثر فى أوقات البرد الشديد.

يلى ذلك الجزء الديناميكى من إحماء الجهازين الدموى والتنفسى، ويجب أن يبدأ قبل المباراة بعشرين دقيقة على الأقل، ويبدأ بالجرى الخفيف الذى يزيد من سرعته تدريجياً مع إدخال عمل مجموعات مختلفة من العضلات أثناء الجرى، ويختتم بتمرينات جرى مع السرعة (اسبرنتات) متقطعة. مع الجرى للأمام والخلف والجرى الملتوى كالثعبان.

ثانيا: إطالة العضلات، يجب أن نعلم أن هذا الجزء الهام جدا من الإحماء لا يجب أداؤه أبداً بدون الجزء السابق، فإن عمل تمارين الإطالة للعضلات الباردة يمكن يسبب أضراراً بالغة، أحرص دائما على ألا تشعر بأى ألم أثناء تمارين الإطالة، كما يجب أن تعرف أثناء ممارسة تمارين الإطالة مع الفريق أن أعضاء الفريق لن يستطيعوا ممارسة كل تمرين بنفس الطريقة فى بعض الحركات، حيث إن هناك اختلافات جينية فى كل فرد، وبالتالى يجب عمل هذه التمارين كل على قدر طاقته، وتمارين الإطالة تنقسم أيضا إلى جزأين استاتيكى وديناميكى، الجزء الاستاتيكى يبدأ بشد العضلات بأخذ أوضاع محددة والإبقاء على هذا الوضع لفترة وجيزة، وهذا الجزء من الإطالة يهدف إلى إراحة العضلات وتخفيف توتر اللاعبين قبل المباراة.

والحقيقة أنه ليس له دور فعال فى زيادة مرونة العضلات إلا إذا كان يمارس بانتظام ولفترات طويلة، أما الجزء الديناميكى من تمارين الإطالة، وهو على قدر كبير من الأهمية، لأنه الجزء الذى يؤثر على زيادة مرونة وإطالة العضلات، فالعمل العضلى يقوم على التوازن النسبى بين أمرين هامين، التغير فى الشد والمقاومة والتغير فى الطول. ولذا تمارين الإطالة فى هذه المرحلة يجب أن تتم أثناء العمل العضلى، بحيث يمارس اللاعب تحريك المفاصل من بداية المدى الحركى للمفصل حتى نهايته.

ثالثا: تمارين التوافق والتمارين بالكرة، وهى عبارة عن مجموعة من الحركات الفنية التى يجب أن تغطى كل مهارات وفنون الكرة، مثل: ركل الكرة والتنطيق والتحكم فى الكرة والترقيص وغير ذلك.

إذ تمت كل هذه التمارين وبنفس الترتيب فإنه يمكن اللعب بأمان وفاعلية واستمتاع، ولفترة طويلة بدون أى تعب أو إصابات.
الصفحة الرئيسية | حقوق القالب ل سامبلكس | مع تحيات ورود الحق - تعديل معهد خبراء بلوجر